فهرس الكتاب

الصفحة 1896 من 2134

قال الزمخشري: «فإنْ قلتَ فما فائدةُ قولِه: «غيرُ يسير» و «عَسير» مُغْنٍ عنه؟

قلت: لَمَّا قال «على الكافرين» فقَصَرَ العُسْرَ عليهم قال: «غيرُ يَسير» لِيُؤْذَنَ بأنه لا يكونُ عليهم كما يكون على المؤمنين يَسيرًا هَيِّنًا ليجمعَ بين وعيدِ الكافرين وزيادةِ غَيْظهم وتبشير المؤمنين وتَسْلِيتهم.

ويجوز أن يُراد: عسيرٌ لا يُرْجَى أن يَرْجِعَ يسيرًا، كما يُرْجى تيسيرُ العسيرِ من أمورِ الدنيا».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت