قال الزمخشري: «فإنْ قلتَ فما فائدةُ قولِه: «غيرُ يسير» و «عَسير» مُغْنٍ عنه؟
قلت: لَمَّا قال «على الكافرين» فقَصَرَ العُسْرَ عليهم قال: «غيرُ يَسير» لِيُؤْذَنَ بأنه لا يكونُ عليهم كما يكون على المؤمنين يَسيرًا هَيِّنًا ليجمعَ بين وعيدِ الكافرين وزيادةِ غَيْظهم وتبشير المؤمنين وتَسْلِيتهم.
ويجوز أن يُراد: عسيرٌ لا يُرْجَى أن يَرْجِعَ يسيرًا، كما يُرْجى تيسيرُ العسيرِ من أمورِ الدنيا».