قوله: {المسجور} : قيل: هو من الأضدادِ.
ويقال: بحر مَسْجور أي: مملوء، وبحرٌ مَسْجور أي: فارغٌ.
ورَوى ذو الرمة الشاعرُ عن ابنِ عباس أنه قال: خرَجَتْ أمَةٌ لتستقيَ فقالت: إن الحوضَ مَسْجور، أي فارغ.
ويؤيِّد هذا أنَّ البحارَ يذهبُ ماؤُها يومَ القيامة.
وقيل: المسجورُ المَمْسوك، ومنه ساجورُ الكلب لأنه يَمْسِكُه ويَحْبسه.