{والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي: «يَعْملون» بالغيبةَ ردًَّا على الذين كفروا، والباقون بالخطابَ ردًَّا على قوله: {لاَ تَكُونُواْ} فهو خطابٌ للمؤمنين.
وجاء هنا بصفة البصر، قال الراغب: «عَلَّق ذلك بالبصر لا بالسمعِ، وإنْ كان الصادرُ منهم قولًا مسموعًا لا فعلًا مرئيًا، لمَّا كان ذلك القولُ من الكافر قصدًا منه إلى عمل يُحاوِلُه، فَخَصَّ البصرَ بذلك، كقولك لمَنْ يقولُ شيئًا وهو يَقْصِدُ فِعْلًا يُحاوله: أنا أرى ما تفعله» .