قوله تعالى: {لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ} : الضميرُ في «يَعْلمون» يجوز أن يكونَ للكفار، أي: لِما لا يَعْلم الكفار، ومعنى لا يَعْلمونها: أنهم يُسَمُّونها آلهةً، ويعتقدون أنها تَضُرُّ وتنفع وتسمع، وليس الأمر كذلك. ويجوز أن يكونَ للآلهة وهي الأصنامُ، أي: لأشياءَ غيرِ موصوفةٍ بالعلم.
و «نصيبًا» هو المفعول الأول، والجارُّ قبلَه هو الثاني، أي: ويُصيِّرون للأصنام نصيبًا.
و {مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ} يجوز أن يكونَ نعتًا لـ «نصيبًا» ، وأن يتعلَّقَ بالجَعْلِ.
فـ «مِنْ» على الأول للتبعيض، وعلى الثاني للابتداء.