فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 2134

قوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ} : الأحسنُ أن تكونَ على بابها من الترجِّي بالنسبة إلى المخاطب.

وقيل: هي للاستفهام كقوله عليه السلام: «لعلنا أعجلناك»

قوله: {وَضَآئِقٌ} نسقٌ على «تارك» .

وعَدَلَ عن «ضيّق» وإن كان أكثر من «ضائق» .

قال الزمخشري: «ليدلَّ على أنه ضيِّق عارضٌ غيرُ ثابت، ومثلُه سَيِّد وجَواد، فإذا أردْتَ الحدوثَ قلت: سائدٌ وجائد» .

قال الشيخ: «وليس هذا الحكمُ مختصًا بهذه الألفاظ، بل كلُّ ما بُني من الثلاثي للثبوتِ والاستقرارِ على غير فاعِل رُدَّ إليه إذا أريد به معنى الحدوث تقول: حاسِن وثاقِل وسامِن في حَسُن وثَقُل وسَمُنَ»

وأنشد:

2638 - بمنزلةٍ أمَا اللئيمُ فسامِنٌ ... بها وكرامُ الناسِ بادٍ شُحوبُها

وقيل: إنما عَدَل عن ضيِّق إلى ضائق ليناسب وزن تارك.

والهاءُ في «به» تعود على «بعض» .

وقيل: على «ما» .

وقيل: على التكذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت