قوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ} : الأحسنُ أن تكونَ على بابها من الترجِّي بالنسبة إلى المخاطب.
وقيل: هي للاستفهام كقوله عليه السلام: «لعلنا أعجلناك»
قوله: {وَضَآئِقٌ} نسقٌ على «تارك» .
وعَدَلَ عن «ضيّق» وإن كان أكثر من «ضائق» .
قال الزمخشري: «ليدلَّ على أنه ضيِّق عارضٌ غيرُ ثابت، ومثلُه سَيِّد وجَواد، فإذا أردْتَ الحدوثَ قلت: سائدٌ وجائد» .
قال الشيخ: «وليس هذا الحكمُ مختصًا بهذه الألفاظ، بل كلُّ ما بُني من الثلاثي للثبوتِ والاستقرارِ على غير فاعِل رُدَّ إليه إذا أريد به معنى الحدوث تقول: حاسِن وثاقِل وسامِن في حَسُن وثَقُل وسَمُنَ»
وأنشد:
2638 - بمنزلةٍ أمَا اللئيمُ فسامِنٌ ... بها وكرامُ الناسِ بادٍ شُحوبُها
وقيل: إنما عَدَل عن ضيِّق إلى ضائق ليناسب وزن تارك.
والهاءُ في «به» تعود على «بعض» .
وقيل: على «ما» .
وقيل: على التكذيب.