قوله: {لِّيَعْلَمَ} : متعلقٌ بـ «يَسْلُكُ» . والعامَّةُ على بنائه للفاعلِ.
وفيه خلافٌ أي: لِيَعْلَمَ محمدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وقيل: لِيَعْلَمَ أي: ليَظْهَرَ عِلْمُه للناس.
وقيل: ليَعْلَمَ إبليسُ.
وقيل: ليَعْلَمَ المشركون.
وقيل: لِيَعْلَمَ الملائكةُ، وهما ضعيفان لإِفرادِ الضميرِ. والضميرُ في «أَبْلَغُوا» عائدٌ على «مَنْ» مِنْ قولِه: «مَنْ ارتَضَى» راعى لفظَها أولًا، فأفردَ في قولِه: {مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} ، ومعناها ثانيًا فَجَمَعَ في قولِه: «أَبْلَغُوا» إلى آخرِه.
وقرأ ابنُ عباس وزيدُ علي «لِيُعْلَمَ» مبنيًا للمفعول.
وقرأ ابن أبي عبلةَ والزُّهْري «لِيُعْلِمَ» بضمِّ الياءِ وكسرِ اللامِ أي: لِيُعْلِمَ اللَّهُ ورسولُه بذلك.
وقرأ أبو حيوة «رسالة» بالإِفرادِ، والمرادُ الجمعُ. وابن أبي عبلة «وأُحِيْط وأُحْصِيَ» مبنيين للمفعول، «كلُّ» رفعٌ بـ «أُحْصِي» .