قال الزمخشري: «فإنْ قلتَ: فهلاَّ أَدْخَلَ حرفَ العطفِ على «أَخْرَجَ» .
قلت: فيه وجهان:
أحدُهما: أَنْ يكونَ «دحاها» بمعنى بَسَطها ومهَّدها للسُّكنى، ثم فَسَّر التمهيدَ بما لا بُدَّ منه في تأتِّي سُكْناها مِنْ تسويةِ أمرِ المَأْكَلِ والمَشْرَبِ وإمكانِ القَرارِ عليها.
والثاني: أَنْ يكونَ «أَخْرَجَ» حالًا بإضمار «قد» كقولِه: {أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [النساء: 90] .
قلت: إضمار «قد» هو قولُ الجمهورِ، وخالفَ الكوفيون والأخفش.