وقال: {واستغفر لَهُمُ الرسول} ولم يَقُلْ «واستغفرت» خروجًا من الخطاب إلى الغَيْبة؛ لِما في هذا
الاسم الظاهر من التشريفِ والتنويه بوصف الرسالة.
و «وجَد» هنا يُحْتَملُ أن تكونَ العِلْمية فتتعدى لاثنين، والثاني «توابًا» وأن تكون غيرَ العِلْمية فتتعدى لواحد، ويكون «توابًا» حالًا.