فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 2134

قوله: {إِلاَّ قِيلًا} : فيه قولان، أحدهما: أنه استثناءٌ منقطعٌ وهذا واضحٌ؛ لأنه لم يندَرِجْ تحت اللَّغْو والتأثيم.

والثاني: أنه متصلٌ وفيه بُعْدٌ، وكأن هذا رأى أن الأصلَ لا يَسْمعون فيها كلامًا فاندرَج عنده فيه.

وقال مكي: «وقيل: منصوبٌ بـ «يَسْمعون» وكأنه أرادَ هذا القول.

قوله: {سَلاَمًا سَلاَمًا} فيه أوجهٌ:

أحدها: أنه بدلٌ مِنْ «قيلًا» أي: لا يسمعُون فيها إلاَّ سلامًا سلامًا.

الثاني: أنه نعتٌ لـ قِيلا.

الثالث: أنه منصوبٌ بنفس «قيلًا» أي: إلاَّ أَنْ يقولوا: سلامًا سلامًا، هو قولُ الزجَّاج.

الرابع: أَنْ يكونَ منصوبًا بفعلٍ مقدرٍ، ذلك الفعلُ مَحْكِيٌّ بـ «قيلًا» تقديره: إلاَّ قيلًا اسْلَموا سَلامًا.

وقُرئ «سَلامٌ» بالرفع

قال الزمخشري: «على الحكاية» .

قال مكي: «ويجوزُ في الكلام الرفعُ على معنى: سلامٌ عليكم، ابتداءٌ وخبرٌ»

وكأنه لم يَعْرِفْها قراءةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت