فإنْ قيل: الشهداءُ مخصوصون بأوصافٍ أُخَرَ زائدةٍ على ذلك كالسبعَةِ المذكورين؟
أجيب: بأنَّ تَخْصِيصَهم بالذِّكْر لشَرَفِهم على غيرِهم لا للحَصْر.
والصِّدِّيقُ: مثالُ مبالغةٍ، ولا يجيءُ إلاَّ من ثلاثيٍ غالبًا.
قال بعضُهم: وقد جاء «مِسِّيك» مِنْ أمَسْك.
وهو غَلَطٌ لأنه يقال: مَسَك ثلاثيًا فمِسِّيك منه.