قوله: {بَالِغَةٌ} : العامَّةُ على رفعِها نعتًا لـ «أَيْمانٌ» .
وقرأ زيد بن علي والحسن بنصبِها فقيل: على الحال من «أيمان» لأنها تخصَّصَتْ بالعملِ أو بالوصفِ.
وقيل: من الضمير في «علينا» إنْ جَعَلْناه صفةً لـ «أَيْمان» .
وقوله: {إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} جوابُ القسمِ في قوله: «أَيْمان» لأنها بمعنى أقسام.