قوله: {فَأُهْلِكُواْ} : هذه قراءةُ العامَّةِ.
وقرأ زيدُ ابن علي «فَهَلَكوا» مبنيًا للفاعلِ مِنْ هَلَكَ ثلاثيًا.
قوله: {بالطاغية} ، أي: بالصيحةِ المتجاوزةِ للحدِّ.
وقيل: بالفَعْلةِ الطاغيةِ.
وقيل: بالرجلِ الطاغيةِ، وهو عاقِرُ الناقةِ، والهاء للمبالغةِ، فالطاغيةُ على هذه الأوجه صفةٌ.
وقيل: الطاغيةُ مصدرٌ ويُوَضِّحُه {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ} [الشمس: 11]
والباءُ للسببيةِ على الأقوالِ كلِّها، إلاَّ القولَ الأولَ فإنها للاستعانةِ كـ «عَمِلْتُ بالقَدُوم» .