والرَّهْط جماعةُ الرجل.
وقيل: الرَّهْط والرَّاهط لِما دون العشرة من الرجال، ولا يقع الرَّهْطُ والعَصَب والنَّفَر إلا على الرجال.
وقال الزمخشري: «من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى السبعة»
ويُجْمع على أَرْهُط، وأَرْهُط على أراهِط قال:
2700 - يا بُؤْسَ للحَرْب التي ... وَضَعَتْ أراهِطَ فاستراحوا
قال الرمَّاني: «وأصلُ الكلمة من الرَّهْط، وهو الشدُّ، ومنه «التَّرْهيط» وهو شدَّةُ الأكل»
والرَّاهِطاء اسم لجُحْر من جِحَرة اليَرْبوع لأنه يَتَوَثَّقُ به ويَحْيَا فيه أولادُه.
قوله: {وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ}
قال الزمخشري: «وقد دلَّ إيلاءُ ضميرِه حرفَ النفي على أنَّ الكلامَ واقعٌ في الفاعل لا في المفعول كأنه قيل:
وما أنت بعزيزٍ علينا بل رَهْطُك هم الأعزَّة علينا، فلذلك قال في جوابهم: {أرهطي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الله} ولو قيل: «وما عَزَزْتَ علينا» لم يصحَّ هذا الجواب».