قوله: {مِنْ أَبْصَارِهِمْ} : في «مِنْ» أوجهٌ، أحدُها: أنها للتبعيضِ لأنَّه يعفى عن الناظِر أولُ نظرةٍ تقعُ مِنْ غيرِ قَصْدٍ.
والثاني: لبيانٍ الجنسِ. قاله أبو البقاء، وفيه نظرٌ؛ من حيث إنَّه لم يتقدَّمْ مُبْهَمٌ يكونُ مفسَّرًا بـ «مِنْ» .
والثالث: أنها لابتداءِ الغاية. وقاله ابنُ عطية.
والرابعُ: أنها مزيدةٌ. وهو قولُ الأخفشِ.