فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 2134

قوله: {قَدْ أَفْلَحَ} : فيه وجهان:

أحدُهما: أنه جوابُ القسم، والأصل: لقد.

وإنما حُذِفَتْ لطولِ الكلامِ.

والثاني: أنه ليس بجوابٍ وإنما جيْءَ به تابعًا لقولِه {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} على سبيل الاستطرادِ، وليس مِنْ جوابِ القسم في شيءٍ، فالجوابُ محذوفٌ تقديرُه: ليُدَمْدِمَنَّ اللَّهُ عليهم، أي: على أهلِ مكةَ لتكذيبِهم رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما دَمْدَم على ثمودَ لتكذيبِهم صالحًا صلَّى الله عليه وسلم، قال معناه الزمخشري، وقدَّره غيرُه: لتُبْعَثُنَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت