قوله: {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : الأخَوان وابن كثير بالياء مِنْ تحتُ، والباقون بالتاء مِنْ فوقُ، وهو في كلَيْهما مبني للمفعول.
وقُرئ بالخطاب مبنيًا للفاعل.
وقرأ العامَّةُ أيضًا «يَدْعُوْنَ» بياء الغَيْبة والضميرُ للموصل.
والسلمي وابنُ وثابٍ بتاء الخطاب، والأسود بن يزيد بتشديد الدالِ، ونُقِل عنه القراءةُ مع ذلك بالتاء والياء.