قوله تعالى: {فارزقوهم مِّنْهُ} : في هذا الضميرِ ثلاثةُ أوجهٍ:
أحدها: أن يعودَ على المالِ لأنَّ القسمةَ تدل عليه بطريقِ الالتزام.
الثاني: أنْ يعودَ على «ما» في قولِه: «مِمَّا ترك» .
الثالث أَنْ يَعودَ على نفسِ القسمةِ وإن كان مذكرًا مراعاةً للمعنى، إذ المرادُ بالقسمةِ الشيءُ المقسوم، وهذا على رأي مَنْ يرى ذلك، وأمَّا مَنْ يقولُ: القسمةُ من الاقتسام كالخِبْرة من الاختبار، أو بمعنى القَسَم فلا يتأتَّى ذلك.