فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 2134

قوله: {حَصِيدًا} مفعولٌ ثانٍ؛ لأنَّ الجعلَ هنا تصييرٌ.

و {حَصِيدًا خَامِدِينَ} : يجوزُ أَنْ يكونَ من باب «هذا حلوٌ حامِضٌ» .

كأن قيل: جَعَلْناهم جامعين بين الوصفين جميعًا.

ويجوز أن يكونَ «خامِدِيْن» حالًا من الضمير في «جَعَلْناهم» ، أو من الضميرِ المستكنِّ في «حَصِيدًا» فإنَّه في معنى مَحْصُود.

ويجوزُ أن يكونَ مِنْ باب ما تعدَّد فيه الخبرُ نحو: «زيدٌ كاتبٌ شاعرٌ» .

وجَوَّز أبو البقاء فيه أيضًا أن يكونَ صفةً لـ «حَصيدًا» وحَصِيد بمعنى مَحْصود كما تقدَّم؛ فلذلك لم يُجْمع.

وقال أبو البقاء: «والتقدير: مثل حصيدٍ، فلذلك لم يُجْمع كما لم يُجْمَعْ «مثل» المقدر» انتهى.

وإذا كان بمعنى مَحْصُودين فلا حاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت