قوله: {يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ} : قرأ ابن كثير وأبو عمرو برفع «يومُ» على أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو يومُ.
وجَوَّز الزمخشري أَنْ يكونَ بدلًا مِمَّا قبلَه، يعني قولَه: «يومَ الدين» .
وقرأ أبو عمروٍ في روايةٍ «يومٌ» مرفوعًا منونًا على قَطْعِه عن الإِضافة، وجَعَلَ الجملةَ نعتًا له، والعائدُ محذوفٌ، أي: لا يَمْلِكُ فيه.
وقرأ الباقون «يومَ» بالفتح.
وقيل: هي فتحةُ إعرابٍ، ونصبُه بإضمار أعني أو يَتجاوزون، أو بإضمار اذكُرْ، فيكونُ مفعولًا به، وعلى رأي الكوفيين يكون خبرًا لمبتدأ مضمر.
وإنما بُني لإِضافتِه للفعل، وإن كان معربًا، كقولِه {هذا يَوْمُ يَنفَعُ} [المائدة: 119] وقد تقدَّم.