فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 2134

وقرأ الأخَوان «على صلاتِهم» بالتوحيد.

والباقون «صَلَواتهم» بالجمع.

وليس في المعارج خلافٌ والإِفرادُ والجمعُ كما تقدَّم في «أمانتهم» و «أماناتهم» .

قال الزمخشري: «فإنْ قلتَ: كيف كرَّرَ ذِكْرَ الصلاةِ أولًا وآخرًا؟

قلت: هما ذِكْران مختلفان، وليس بتكريرٍ، وُصِفُوا أولًا بالخشوعِ في صلاتهم، وآخِرًا بالمحافظةِ عليها».

ثم قال: «وأيضًا فقد وُحِّدَتْ أولًا ليُفادَ الخُشوعُ في جنسِ الصلاةِ أيَّ صلاةٍ كانَتْ، وجُمعت آخرًا لتُفادَ المحافظةُ على أعدادِها، وهي الصلواتُ الخمسُ والوِتْرُ والسُّنَنُ الراتبةُ» .

قلت: وهذا إنما يَتَّجِهُ في قراءةِ غير الأخَوين.

وأمَّا الأخوانِ فإنهما أُفْرِدا أولًا وآخرًا. على أن الزمخشريَّ قد حَكَى الخلافَ في جَمْعِ الصلاة الثانية وإفرادِها بالنسبة إلى القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت