قال الزمخشري: «فإن قلت: أيُّ فَرْقٍ بين قولِه {اجعل هذا بَلَدًا آمِنًا} [البقرة: 126] وبين قولِه {هذا البلد آمِنًا} ؟
قلت: قد سأل في الأول أن يجعلَه مِنْ جملة البلادِ التي يأْمَنُ أهلُها ولا يخافون، وفي الثاني أن يُخْرجَه مِنْ صفةٍ كان عليها من الخوفِ إلى ضِدِّها من الأمنِ، كأنه قال: هو بلدٌ مَخُوفٌ فاجْعَلْه آمِنًا».