قوله: {لاَّ يَسَّمَّعُونَ} : قرأ الأخَوان وحفصٌ بتشديد السين والميم.
والأصل: يَتَسَمَّعون فأدغم. والباقون بالتخفيف فيهما.
واختار أبو عبيد الأُوْلى وقال: «لو كان مخففًا لم يتعَدَّ بـ «إلى»
وأُجيب عنه: بأنَّ معنى الكلامِ: لا يُصْغُون إلى الملأ. وقال مكي: «لأنه جرى مَجْرى مُطاوِعِه وهو يتَسَمَّعُون، فكما كان تَسَمَّع يتعدَّى بـ «إلى» تَعَدَّى سَمِع بـ «إلى» وفَعِلْتُ وافتعلْتُ في التعدِّي سواءٌ، فَتَسَمَّع مطاوع سمعَ، واستمع أيضًا مطاوع سَمِع فتعدَّى سَمِعَ تعدِّيَ مطاوعِه».