فهرس الكتاب

الصفحة 2120 من 2134

قوله: {زِلْزَالَهَا} مصدرٌ مضافٌ لفاعلِه. والمعنى: زِلْزالَها الذي تَسْتَحقه ويَقْتضيه جِرْمُها وعِظَمُها.

قال الزمخشري: «ونحُوه: أكرِمِ التقيَّ إكرامَه، وأَهِنِ الفاسِقَ إهانتَه، أو زِلْزالَها كلَّه»

والعامَّةُ بكسر الزايِ.

والجحدريُّ وعيسى بفتحِها. فقيل: هما مصدران بمعنى.

وقيل: المكسورُ مصدرٌ، والمفتوحُ اسمٌ.

قال الزمخشري: «وليس في الأبنية فَعْلال بالفتح إلاَّ في المضاعَفِ» .

قلت: وقد جَعَلَ بعضُهم المفتوحَ بمعنى اسمِ الفاعل نحو: صَلْصَال بمعنى مُصَلْصِل، وقد تقدَّم ذلك.

وقوله: «ليس في الأبنية فَعْلال»

يعني غالبًا، وإلاَّ فقد وَرَدَ: «ناقةٌ خَزْعال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت