قوله: {زِلْزَالَهَا} مصدرٌ مضافٌ لفاعلِه. والمعنى: زِلْزالَها الذي تَسْتَحقه ويَقْتضيه جِرْمُها وعِظَمُها.
قال الزمخشري: «ونحُوه: أكرِمِ التقيَّ إكرامَه، وأَهِنِ الفاسِقَ إهانتَه، أو زِلْزالَها كلَّه»
والعامَّةُ بكسر الزايِ.
والجحدريُّ وعيسى بفتحِها. فقيل: هما مصدران بمعنى.
وقيل: المكسورُ مصدرٌ، والمفتوحُ اسمٌ.
قال الزمخشري: «وليس في الأبنية فَعْلال بالفتح إلاَّ في المضاعَفِ» .
قلت: وقد جَعَلَ بعضُهم المفتوحَ بمعنى اسمِ الفاعل نحو: صَلْصَال بمعنى مُصَلْصِل، وقد تقدَّم ذلك.
وقوله: «ليس في الأبنية فَعْلال»
يعني غالبًا، وإلاَّ فقد وَرَدَ: «ناقةٌ خَزْعال» .