فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 2134

قوله: {سَلاَمٌ} : العامَّةُ على رفعِه. وفيه أوجهٌ:

أحدها: ما تقدَّم مِنْ كونِه خبرَ «ما يَدَّعون» .

الثاني: أنه بدلٌ منها، قاله الزمخشري.

قال الشيخ: «وإذا كان بدلًا كان «ما يَدَّعُون» خصوصًا، والظاهر أنَّه عمومٌ في كلِّ ما يَدَّعُونه.

وإذا كان عمومًا لم يكن بدلًا منه».

الثالث: أنه صفةٌ لـ «ما» ، وهذا إذا جَعَلْتَها نكرةً موصوفةً.

أمَّا إذا جَعَلْتَها بمعنى الذي أو مصدريةً تَعَذَّر ذلك لتخالُفِهما تعريفًا وتنكيرًا.

الرابع: أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو سلامٌ.

الخامس: أنه مبتدأٌ خبرُه الناصبُ لـ «قَوْلًا» أي: سلامٌ يُقال لهم قولًا.

وقيل: تقديرُه: سلامٌ عليكم.

السادس: أنه مبتدأٌ، وخبرُه «مِنْ رَبٍ» . و «قولًا» مصدرٌ مؤكدٌ لمضمونِ الجملةِ، وهو مع عاملِه معترضٌ بين المبتدأ والخبر.

وأُبَيٌّ وعبد الله وعيسى «سَلامًا» بالنصب. وفيه وجهان:

أحدهما: أنه حالٌ.

قال الزمخشري: «أي: لهمْ مُرادُهُمْ خالصًا» .

والثاني: أنه مصدرُ يُسَلِّمون سلامًا: إمَّا من التحيةِ، وإمَّا من السَّلامة.

و «قَوْلًا» إمَّا: مصدرٌ مؤكِّدٌ، وإمَّا منصوبٌ على الاختصاصِ.

قال الزمخشري: «وهو الأَوْجَهُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت