وقد خُتِمت الآيةُ الأولى بـ «الكافرون» والثانية بـ «الظالمون» والثالثة بـ «الفاسقون» لمناسباتٍ ذكرَها الناس، وأحسنُ ما قيل فيها ما ذكره الشعبي من أن الأولى في المسلمين، والثانية في اليهود، والثالثة في النصارى، وذلك أنَّ قبل الأولى «فإنْ جاءوك فاحكُمْ» «وكيف يُحَكِّمونك» و «يَحْكُم بها النبيون» وقبل الثانية: «وكَتَبْنا عليهم» وهم اليهود، وقبل الثالثة: «وليحكم أهل الإِنجيل» وهم النصارى، فكأنه خصَّ كلَّ واحدة بما يليه.