قال الزمخشريُّ: «فإنْ قلتَ: هلا قيل: اغْدُوا إلى حَرْثِكم وما معنى «على» ؟
قلت: لَمَّا كان الغُدُوُّ إليهِ ليَصْرِمُوه ويَقْطعوه كان غُدُوَّا عليه، كما تقول: غدا عليهم العدوُّ.
ويجوزُ أن يُضَمَّنَ الغُدُوُّ معنى الإِقبالِ كقولِهم: «يُغْدَى عليهم بالجَفْنَة ويُراحُ» انتهى.
فجعل «غدا» متعديًا في الأصل بـ «إلى» فاحتاج إلى تأويل تعدِّيه بـ «على» وفيه نظرٌ لورود تَعَدِّيه بـ «على» في غير موضع كقولِه:
4302 - وقد أَغْدُو على ثُبَةٍ كِرامٍ ... نَشاوى واجِدين لِما نشاءُ