فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 2134

قوله تعالى: {أَنِ اتخذي} : يجوز أن تكونَ مفسِّرةً، وأن تكون مصدريةً.

واستشكل بعضُهُم كونَها مفسرةً.

قال: «لأنَّ الوَحْيَ هنا ليس فيه معنى القول؛ إذ هو إلهامٌ لا قولَ فيه» .

وفيه نظرٌ؛ لأنَّ القولَ لكلِّ شيءٍ بحسَبِه.

والنَّحْلُ: يذكَّر ويؤنَّث على قاعدةِ أسماء الأجناس.

والتأنيثُ فيه لغةُ الحجاز، وعليها جاء {أَنِ اتخذي} .

وقرأ ابن وثَّاب «النَحَل» فيُحتمل أن يكون لغةً مستقلةً، وأن يكونَ إتباعًا.

و {مِنَ الجبال} «مِنْ» فيه للتبعيض؛ إذ لا يتهيَّأُ لها ذلك في كلِّ جبلٍ ولا شجرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت