والضميرُ في «به» فيه أربعةُ أقوالٍ، أحدُها - وهو الظاهرُ: عَوْدُه على الكتاب.
الثاني: عَوْدُه على الرسولِ، قالوا: «ولم يَجْرِ له ذِكْرٌ لكنَّه معلومٌ» ولا حاجةَ إلى هذا الاعتذارِ فإنه مذكور في قولِه: «أَرْسلناك» ، إلا أنَّ فيه التفاتًا من خطابٍ إلى غَيْبة.
الثالثُ: أنَّه يعودُ على اللهِ تعالى، وفيه التِفاتٌ أيضًا من ضميرِ المتكلِّمِ المعظِّمِ نفسَه في قولِه: «أَرْسلناك» إلى الغَيْبة.
الرابعُ: قال ابن عطية: «إنه يعودُ على «الهدى» وقَرَّره بكلامٍ حَسَنٍ.