قوله: {بَلْ تُحِبُّونَ} : قرأ ابن كثير وأبو عمروٍ و «يُحِبُّون» و «يَذَرون» بياءِ الغَيْبة حملًا على لفظِ الإِنسانِ المذكور. أولًا؛ لأنَّ المرادَ به الجنسُ.
والباقون بالخطابِ فيهما: إمَّا خِطابًا لكفارِ قريش، وإمَّا التفاتًا عن الإخبار عن الجنسِ المتقدِّم والإِقبالِ عليه بالخطاب.