قوله: {مِثْلَهُنَّ} : العامَّةُ بالنصب، وفيه وجهان:
أحدُهما: أنه عطفٌ على «سَبْعَ سماواتٍ» قاله الزمخشري.
والثاني: أنه منصوبٌ بمقدَّر بعد الواوِ، أي: وخَلَق مثلَهُنَّ من الأرضِ.
واختلف الناس في المِثْلِيَّة، فقيل: مِثْلُها في العدد.
وقيل: في بعض الأوصاف فإنَّ المِثْلِيَّةَ تَصْدُقُ بذلك، والأول هو المشهورُ.
وقرأ عاصم في رواية «مثلُهُنَّ» بالرفع على الابتداء والجارُّ قبلَه خبرُه.
قوله {يَتَنَزَّلُ} يجوزُ أَنْ يكونَ مستأنفًا، وأن يكونَ نعتًا لِما قبله، وقاله أبو البقاء.
وقرأ أبو عمروٍ في روايةٍ وعيسى «يُنَزِّل» بالتشديد، أي: الله، «الأمر» مفعولٌ به.
والضميرُ في «بينهنَّ» عائد على السماوات والأرضين عند الجمهور، أو على السماوات والأرض عند مَنْ يقولُ: إنها أرضٌ واحد.
قوله: {لتعلموا} متعلقٌ بـ «خَلَقَ» أو بـ «يَتنزَّل»
والعامَّةُ «لتعلَموا» خطابًا، وبعضُهم بياء الغَيْبة.