فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 2134

قوله: {مِثْلَهُنَّ} : العامَّةُ بالنصب، وفيه وجهان:

أحدُهما: أنه عطفٌ على «سَبْعَ سماواتٍ» قاله الزمخشري.

والثاني: أنه منصوبٌ بمقدَّر بعد الواوِ، أي: وخَلَق مثلَهُنَّ من الأرضِ.

واختلف الناس في المِثْلِيَّة، فقيل: مِثْلُها في العدد.

وقيل: في بعض الأوصاف فإنَّ المِثْلِيَّةَ تَصْدُقُ بذلك، والأول هو المشهورُ.

وقرأ عاصم في رواية «مثلُهُنَّ» بالرفع على الابتداء والجارُّ قبلَه خبرُه.

قوله {يَتَنَزَّلُ} يجوزُ أَنْ يكونَ مستأنفًا، وأن يكونَ نعتًا لِما قبله، وقاله أبو البقاء.

وقرأ أبو عمروٍ في روايةٍ وعيسى «يُنَزِّل» بالتشديد، أي: الله، «الأمر» مفعولٌ به.

والضميرُ في «بينهنَّ» عائد على السماوات والأرضين عند الجمهور، أو على السماوات والأرض عند مَنْ يقولُ: إنها أرضٌ واحد.

قوله: {لتعلموا} متعلقٌ بـ «خَلَقَ» أو بـ «يَتنزَّل»

والعامَّةُ «لتعلَموا» خطابًا، وبعضُهم بياء الغَيْبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت