قوله: {الكريم} : قرأه العامَّةُ مجرورًا نعتًا للعرش وُصِفَ بذلك لتَنَزُّل الخيراتِ منه أو لنسبتِه إلى أكرمِ الأكرمين.
وقرأ أبو جعفر وابن محيصن وإسماعيل عن ابن كثير وأبان بن تغلب مرفوعًا. وفيه وجهان:
أحدُهما: أنه نعتٌ للعرش أيضًا. ولكنه قُطِع عن إعرابه لأجلِ المدحِ على خبر مبتدأ مضمر.
وهذا جيدٌ لتَوافُقِ القراءتين في المعنى.
الثاني: أنه نعتٌ لـ «رب» .