قوله: «بأنهم» الباءُ للسببية أي: أغْرَقْناهم بسبب تكذيبهم بآياتنا، وكونِهم غافلين عن آياتنا.
فالضمير في «عنها» يعودُ على الآيات. وهذا هو الظاهر. وبه قال الزجاج وغيره.
وقيل: يجوز أن يكونَ على النقمة المدلولِ عليها بـ (انتقمنا) .
ويُعْزى هذا لابن عباس، وكأن القائل بذلك تَخيَّل أن الغفلةَ عن الآيات عُذْرٌ لهم من حيث إن الغفلةَ ليست مِنْ كسب الإِنسان.
وقال الجمهور: إنهم تعاطَوا أسبابَ الغفلة فُذُمُّوا عليها كما يُذَمُّ الناسِي على نِسْيانه لتعاطيه أسبابَه.