فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 2134

قوله: «بأنهم» الباءُ للسببية أي: أغْرَقْناهم بسبب تكذيبهم بآياتنا، وكونِهم غافلين عن آياتنا.

فالضمير في «عنها» يعودُ على الآيات. وهذا هو الظاهر. وبه قال الزجاج وغيره.

وقيل: يجوز أن يكونَ على النقمة المدلولِ عليها بـ (انتقمنا) .

ويُعْزى هذا لابن عباس، وكأن القائل بذلك تَخيَّل أن الغفلةَ عن الآيات عُذْرٌ لهم من حيث إن الغفلةَ ليست مِنْ كسب الإِنسان.

وقال الجمهور: إنهم تعاطَوا أسبابَ الغفلة فُذُمُّوا عليها كما يُذَمُّ الناسِي على نِسْيانه لتعاطيه أسبابَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت