قولُه: {يَوْمِ نَحْسٍ} العامّةُ على إضافة «يوم» إلى «نَحْس» بسكونِ الحاءِ.
وفيه وجهان:
أحدهما: أنَّه من إضافة الموصوف إلى صفتِه.
والثاني: وهو قَولُ البصريين أنه صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ، أي: يوم عذابِ نحس.
وقرأ الحسن بتنوينه ووَصْفِه بـ نَحْس، ولم يُقَيِّدْه الزمخشريُّ بكسر الحاء. وقَيَّده الشيخ.
وقد قُرِئ قولُه تعالى {في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ} [فصلت: 16] بسكونِ الحاءِ وكسرِها. وتنوين «أيام» عند الجميع كما تقدَّم تقريره.
و «مُسْتمر» صفةٌ لـ «يوم» أو «نَحْسٍ» ومعناه كما تَقدَّم، أي: دامَ عليهم حتى أهلكهمِ أو مِنْ المرارة.