فهرس الكتاب

الصفحة 1662 من 2134

قولُه: {يَوْمِ نَحْسٍ} العامّةُ على إضافة «يوم» إلى «نَحْس» بسكونِ الحاءِ.

وفيه وجهان:

أحدهما: أنَّه من إضافة الموصوف إلى صفتِه.

والثاني: وهو قَولُ البصريين أنه صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ، أي: يوم عذابِ نحس.

وقرأ الحسن بتنوينه ووَصْفِه بـ نَحْس، ولم يُقَيِّدْه الزمخشريُّ بكسر الحاء. وقَيَّده الشيخ.

وقد قُرِئ قولُه تعالى {في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ} [فصلت: 16] بسكونِ الحاءِ وكسرِها. وتنوين «أيام» عند الجميع كما تقدَّم تقريره.

و «مُسْتمر» صفةٌ لـ «يوم» أو «نَحْسٍ» ومعناه كما تَقدَّم، أي: دامَ عليهم حتى أهلكهمِ أو مِنْ المرارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت