قال الزمخشري: «لَمَّا كان اكْتِيالُهم اكتيالًا يَضُرُّهُمْ ويُتَحامَلُ فيه عليهم أبدلَ «على» مكانَ «مِنْ» للدلالة على ذلك.
وقدَّم المفعولَ على الفعل لإِفادةِ الخصوصيةِ، أي: يَسْتَوْفون على الناس خاصةً، فأمَّا أنفسُهم فَيَسْتَوْفون لها» انتهى. وهو حسنٌ.