فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 2134

والضمير في «يَعْرفونه» فيه أقوالٌ، أحدُهما: أنه يعودُ على الحقِّ الذين هو التحوُّل.

الثاني: على القرآن.

الثالث: على العِلْم.

الرابع: على البيتِ الحرام.

الخامس: على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبه بدأ الزمخشري، واختاره الزجاج وغيرُه، قالوا: وأُضْمِرَ وإنْ لم يَسْبِقْ له ذِكْرٌ لدلالة الكلامِ عليه وعَدِمِ الَّلبْسِ، ومثلُ هذا الإِضمارِ فيه تفخيمٌ له كأنَّه لشُهْرَتِه وكونِه علمًا معلومًا مستغنىً عن ذِكْرِهِ بلفظِه.

قال الشيخ: «بل هذا من بابِ الالتفات من الخطابِ في قوله: (فولِّ وجهَك) إلى الغيبة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت