فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 2134

وقوله: {جُدُرٍ} قرأ ابنُ كثير وأبو عمرو «جدار» بالإِفرادِ.

وفيه أوجهٌ، أحدُها: أنه أرادَ به السُّوْرَ، والسُّوْرُ الواحد يَعُمُّ الجميعَ من المقاتِلةِ ويَسْتُرهم.

والثاني: أنه واحدٌ في معنى الجمع لدلالة السِّياقِ عليه.

والثالث: أنَّ كلَّ فِرْقة منهم وراءَ جدار، لا أنَّهم كلَّهم وراءَ جدار.

والباقون قَرَؤُوا جُدُر بضمتين اعتبارًا بأنَّ كلَّ فِرْقةٍ وراءَ جدار، فجُمِعَ لذلك.

وقرأ الحسن وأبو رجاء وابن وثاب والأعمش، ويُرْوى عن ابن كثير وعاصمٍ بضمةٍ وسكونٍ، وهي تخفيفُ الأُولى.

وقرأ ابن كثير أيضًا في وراية هارونَ عنه، وهي قراءةُ كثيرٍ من المكيين «جَدْرٍ» بفتحة وسكون فقيل: هي لغةٌ في الجِدار.

وقال ابن عطية: «معناه أصلُ بنيانٍ كالسُّور ونحوه»

قال: «ويُحتمل أَنْ يكونَ مِنْ جَدْر النخيل، أي: أو مِنْ وراءِ نخيلهم.

وقُرِئ «جَدَر» بفتحتين حكاها الزمخشريُّ، وهي لغةٌ في الجِدار أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت