فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 2134

قوله: {فَيَأْتِيَهُم} : و «فيقولوا» عطفٌ على «يَرَوْا» .

وقرأ العامة بالياءِ مِنْ تحتُ.

والحسن وعيسى بالتاء مِنْ فوقُ. أَنَّث ضميرَ العذابِ لأنَّه في معنى العقوبة.

وقال الزمخشري: «أنَّثَ على أن الفاعل ضميرُ الساعة» .

وقال الزمخشري: «فإن قلتَ: ما معنى التعقيب في قوله: «فَيَأْتِيَهم» ؟

قلت: ليس المعنى التعقيبَ في الوجود، بل المعنى تَرَتُّبُها في الشدَّة.

كأنَّه قيل: لا يُؤْمِنُون بالقرآنِ حتى تكونَ رُؤْيَتُهم العذابَ فما هو أشدُّ منها.

ومثالُ ذلك أن تقول: «إنْ أسَأْتَ مَقَتَك الصالحون فَمَقَتَك اللهُ» ، فإنَّك لا تَقْصِدُ بهذا الترتيب أنَّ مَقْتَ اللهِ بعد مَقْتِ الصالحين.

وإنما قَصْدُك إلى ترتيبِ شدَّةِ الأمرِ على المسيء».

وقرأ الحسن «بَغَتَةً» بفتحِ الغين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت