فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2134

قوله: {آخِذِينَ} : حالٌ من الضمير في قوله: «جناتٍ» . و «ما آتاهم»

يعني من ما في الجنة فتكونُ حالًا حقيقية.

وقيل: ما آتاهم مِنْ أوامِره ونواهيه في الدنيا، فتكون حالًا محكيَّةً لاختلافِ الزمانين.

وجعل الجارَّ هنا خبرًا، والصفةَ فضلةً، وعَكَسَ هذا في قولِه: {إِنَّ المجرمين فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} [الزخرف: 74] .

وقيل: لأن الخبرَ مقصودُ الجملة.

والغرضُ هناك الإِخبارُ عن تخليدِهم؛ لأنَّ المؤمِنَ قد يَدْخُلُ النارَ، ولكن لا بُدَّ مِنْ خروجِه.

وأمَّا آيةُ المتقين فجعل الظرفَ فيها خبرًا لأَمْنِهم الخروجَ منها، فجعل لذلك مَحَطَّ الفائدةِ لتحصُل لهم الطمأنينةُ فانتصبَتْ الصفةُ حالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت