قوله: {لِّمَن كَانَ كُفِرَ} العامَّةُ على «كُفِرَ» مبنيًا للمفعول والمرادُ بـ مَنْ كُفِر نوحٌ عليه السلام، أو الباري تعالى.
وقرأ مسلمة به محارب «كُفْر» بإسكان الفاء كقوله:
4161 - لو عُصْرَ منه المِسْكُ والبانُ انعصَرْ ...
وقرأ يزيد بن رومان وعيسى وقتادة «كَفَر» مبنيًا للفاعل. والمرادُ بـ «مَنْ» حينئذٍ قومُ نوحٍ.
و «كُفِرَ» خبرُ كان. وفيه دليلُ على وقوع خبر كان ماضيًا مِنْ غير «قد» وبعضُهم يقولُ: لا بُدَّ من «قَدْ» ظاهرةً أو مضمرةً. ويجوز أَنْ تكونَ «كان» مزيدةً.
وضميرُ «تَرَكْناها» إمَّا للقصة. أو الفَعْلة، أو السفينة، وهو الظاهرُ.