قوله: {خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ} : في أفْعَل هنا قولان:
أحدُهما: أنها على بابِها من التفضيل.
والمعنى: أنَّ المؤمنين خيرٌ في الآخرة مستقرًا مِنْ مستقرِّ الكفارِ، وأحسنُ مقيلًا مِنْ مَقِيلهم، لو فُرِض أَنْ يكونَ لهم ذلك، أو على أنهم خيرٌ في الآخرةِ منهم في الدنيا.
والثاني: أَنْ تكونَ لمجردِ الوصفِ مِنْ غيرِ مفاضلةٍ.