فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 2134

والمشارُ إليه بـ {أولئك} فيه قولان، أظهرهُما: أنهما الفريقان: طالبُ الدنيا وحدَها وطالبُ الدنيا والآخرة.

وقيل: بل للفريقِ الأخيرِ فقط، أعنى طالبَ الدنيا والآخرة.

قوله: {مِّمَّا كَسَبُواْ} متعلقٌ بمحذوفٍ لأنه صفةٌ لـ «نصيب» ، فهو في محلِّ رفعٍ.

وفي «مِنْ» ثلاثةُ أقوال:

أحدُها: أنها للتبعيض، أي: نصيب من جنس ما كسبوا.

والثاني: أنها للسببيةِ، أي: من أجلِ ما كَسَبوا.

والثالث: أنها للبيان.

و «ما» يجوزُ فيها وجهان، أن تكونَ مصدريةً أي: مِنْ كَسْبِهم، فلا تحتاجُ إلى عائدٍ.

والثاني: أنها بمعنى الذي، فالعائدُ محذوفٌ لاستكمال الشروط، أي: من الذي كسبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت