قوله: {ضُرِبَ مَثَلٌ} : قال الأخفش: «ليس هنا مَثَلٌ. وإنما المعنى: جَعَلَ الكفارُ للهِ مثلًا»
وقال الزمخشري: «فإنْ قلتَ: الذي جاء به ليس مَثَلًا فكيف سَمَّاه مَثَلًا؟
قلت: قد سُمِّيَتِ الصفةُ والقصةُ الرائعةُ المتلقَّاةُ بالاستحسانِ والاستغرابِ مثلًا؛ تشبيهًا لها ببعض الأمثالِ المسيَّرةِ لكونِها مستغربةً مستحْسنةً».
وقال غيره: هو مَثَلٌ «من حيث المعنى؛ لأنه ضُرِب مثلُ مَنْ يعبد الأصنامَ بمن يعبد ما لا يخلقُ ذُبابًا» .
وقرأ العامَّةُ «تَدْعُون» بتاء الخطاب.
والحسن ويعقوب وهارون ومحبوب عن أبي عمرو بالياء من تحت.
وهو في كلتيهما مبنيٌّ للفاعل.
وموسى الأسواري واليماني: «يُدْعَوْن» بالياء مِنْ أسفلُ مبنيًا للمفعول.