وقرأ الجماعة «كلَّه» بالنصب، وفيه وجهان، أظهرهما: أنه تأكيدٌ لاسم «إن» .
والثاني حكاه مكي عن الأخفش أنه بدلٌ منه، وليس بواضحٍ.
و «لله» خبرُ «إنْ» .
وقرأ أبو عمرو: «كلُّه» رفعًا وفيه وجهان، أشهرُهما: أنه رفع بالابتداء، و «لله» خبرُه، والجملةُ خبرُ «إنَّ» نحو: «إنَّ مالَ زيد كلُّه عنده» .
والثاني: أنه توكيدٌ على المحلِّ، فـ «إنَّ» اسمُها في الأصل مرفوعٌ بالابتداء، وهذا مذهبُ الزجاج والجرميّ، يُجْرون التوابع كلها مُجْرى عطفِ النسق، فيكونُ «لله» خبرًا لـ «إنَّ» أيضًا.
و «يُخْفون» : إمَّا خبرُ لـ «طائفة» أو حالٌ مِمَّا قبله كما تقدم.