وقوله تعالى: {فَقَدْ جَآءَكُمْ} : جواب شرط مقدر فقدَّره الزمخشري: إن صدقتم فيما كنتم تعدُّون من أنفسكم فقد جاءكم وهو من أحسن الحذوف»
وقدَّره غيره: إن كنتم كما تزعمون أنكم إذا أنزل عليكم كتاب تكونون أهدى من اليهود والنصارى فقد جاءكم.
ولم يؤنث الفعل؛ لأن التأنيث مجازي وللفصل بالمفعول، و «من ربكم» يجوز أن يتعلق بـ (جاءكم)
وأن يتعلق بمحذوف على أنه صفة لـ «بيِّنة» وقوله: (وهدىً ورحمةً) محذوف بعدهما: (من ربكم) .
وقوله: {فَمَنْ أَظْلَمُ} الظاهر أنها جملة مستقلة.
وقال بعضهم: هي جواب شرط مقدر تقديره: فإن كذَّبتم فلا أحدَ أظلمُ منكم.