فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 2134

و «أشْقاها» فاعلُ «انبعَث» وفيه وجهان:

أحدُهما: أَنْ يُراد به شخصٌ واحد بعينه.

وفي التفسيرِ أنه رجل يُسَمَّى قُدار بن سالف.

والثاني: أن يُراد به جماعةٌ.

قال الزمخشري: «ويجوز أن يكونوا جماعةً والتوحيد لتَسْوِيَتِك في أفعلِ التفضيل إذا أضفْتَه، بين الواحدِ والجمع والمذكرِ والمؤنثِ، وكان يجوزُ أَنْ يقول: أشْقَوْها» انتهى.

وكان ينْبغي أَنْ يُقَيِّد فيقول: إذا أضَفْتَه إلى معرفةٍ؛ لأن المضافَ إلى النكرةِ حُكْمُه الإِفرادُ والتذكيرُ مطلقًا كالمقترنِ بـ «مِنْ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت