و «أشْقاها» فاعلُ «انبعَث» وفيه وجهان:
أحدُهما: أَنْ يُراد به شخصٌ واحد بعينه.
وفي التفسيرِ أنه رجل يُسَمَّى قُدار بن سالف.
والثاني: أن يُراد به جماعةٌ.
قال الزمخشري: «ويجوز أن يكونوا جماعةً والتوحيد لتَسْوِيَتِك في أفعلِ التفضيل إذا أضفْتَه، بين الواحدِ والجمع والمذكرِ والمؤنثِ، وكان يجوزُ أَنْ يقول: أشْقَوْها» انتهى.
وكان ينْبغي أَنْ يُقَيِّد فيقول: إذا أضَفْتَه إلى معرفةٍ؛ لأن المضافَ إلى النكرةِ حُكْمُه الإِفرادُ والتذكيرُ مطلقًا كالمقترنِ بـ «مِنْ» .