قوله: {والقرآن} : قَسَمٌ. وفي جوابِه أوجهٌ:
أحدُها: أنَّه قولُه: {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأرض} .
الثاني: {مَا يُبَدَّلُ القول}
الثالث: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ} .
الرابع: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى} .
الخامس {بَلْ عجبوا} وهو قولٌ كوفيٌّ. قالوا: لأنَّه بمعنى «قد عَجِبوا»
السادس: أنَّه محذوفٌ، فقدَّره الزجَّاج والأخفشُ والمبردُ «لَتُبْعَثُنَّ» .