وجاء هنا وفي الروم «يرسل» بلفظ المستقبل مناسَبةً لما قبله، فإنَّ قبله: {ادْعُوه خَوْفًا} وهو مستقبل. وفي الروم {ليَجْزي الذين} وهو مستقبل.
وأمَّا في الفرقان وفاطر فجاء بلفظ الماضي «أرسل» لمناسبةِ ما قبله وما بعده في المضيّ؛ لأنَّ قبله: {ألم تَرَ إلى ربِّك كيفَ مَدَّ الظلَّ} وبعده {مَرَجَ البحرَيْن} ، فناسب ذلك الماضي، ذكره الكرماني.