وقرأ الأخوان: {فَارَقُوا} : من المفارقة وفيها وجهان:
أحدهما: أن فاعَلَ بمعنى فَعَّل نحو: ضاعَفْتُ الحساب وضعَّفْتُه.
وقيل: هي من المفارقة، وهي التركُ والتخلِيَةُ ومَنْ فرَّق دينه فآمن ببعض وكفر ببعض فقد فارق الدين القيم.
وقرأ الباقون فرَّقوا بالتشديد.
وقرأ الأعمش وأبو صالح وإبراهيم فَرَقوا مخفف الراء.
قال أبو البقاء: «وهو بمعنى المشدد، ويجوز أن يكون بمعنى فَصَلُوه عن الدين الحق» .