وتأكيدُه للآيات بـ «كلَّها» يدلُّ على إرادةِ العمومِ لأنَّهم قالوا: فائدةٌ التوكيدِ بـ «كل» وأخواتِها رَفْعُ تَوَهُّمِ وَضْعِ الأخَصِّ مَوْضعَ الأعمِّ، فلا يُدَّعَى أنه أراد بالآياتِ آياتٍ مخصوصةً، وهذا يتمشى على أن الرؤيةَ قلبيةٌ، ويُراد بالآيات ما يَدُلُّ على وَحْدانيةِ الله وصِدْقِ المبلِّغ.
ولم يذكر مفعولَ التكذيب والإِباءِ تعظيمًا له، وهو معلومٌ.