قوله: {وَبِأَيْمَانِهِم} ، أي: وفي جهةِ أيمانهم.
وهذه قراءةُ العامَّةِ أعني بفتح الهمزةِ جمع يَمين.
وقيل: الباءُ بمعنى «عن» ، أي: عن جميعِ جهاتِهم.
وإنما خَصَّ الأَيمانَ لأنها أشرفُ الجهاتِ.
وقرأ أبو حيوة وسهلُ بن شعيب بكسرِها.
وهذا المصدرُ معطوفٌ على الظرفِ قبلَه.
والباءُ سببيةٌ، أي: يسعى كائنًا وكائنًا بسبب إيمانهم.
وقال أبو البقاء تقديرُه: وبإيمانِهم استحقُّوه، أو بإيمانهم يُقال لهم: بُشْراكم.